أخبار الأوقاف

إحالة المخالفين في استخدام مكبرات الصوت إلى التحقيق العاجل

Mohammed--Abdel-Razek copy

       في حملة قادها فجر اليوم الجمعة 1 / 8 / 2014م فضيلة الشيخ محمد عبد الرازق عمر رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف والشيخ / محمد عز وكيل الوزارة لشئون الدعوة بمحافظتي القاهرة والجيزة للوقوف على مخالفات استخدام مكبرات الصوت بالمساجد ، أحالت اللجنة 15مخالفًا للتعليمات إلى التحقيق العاجل بديوان عام الوزارة ، وسيتم توقيع أقصى عقوبة على المخالفين .

      والوزارة تؤكد على جميع الأئمة ومقيمي الشعائر والمؤذنين والعمال بضرورة الالتزام التام بتعليمات الوزارة بقصر مكبرات الصوت والسماعات الخارجية على الآذان وشعائر الجمعة ، علمًا بأنها ستكثف حملاتها في جميع المحافظات للقضاء على أي مخالفات لتعليمات الوزارة وتوجيهاتها ، وستتخذ إجراءات حاسمة ضد أي مخالف أو متجاوز .

المركز الإعلامي بوزارة الأوقاف

شكر وتقدير للكاتب الكبير الأستاذ حامد محمد حامد

awkaf

       يتوجه معالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة بخالص الشكر والتقدير للكاتب الكبير الأستاذ حامد محمد حامد عن مقاله المنشور بصحيفة الأهرام المسائي تحت عنوان ” لا استثناءات في الأوقاف ” ، جاء فيه :

      لم أكن أتخيل في يوم من الأيام أن وزارة الأوقاف سوف تحقق أهدافها في تحرير مساجد الله من الدخلاء علي الدعوة الإسلامية ولكن الواقع أكد للرأي العام المصري بجميع اتجاهاته السياسية والحزبية والشعبية أن الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف هو أول وزير يؤسس لدولة القانون بعد نجاحه في تطبيق القانون بكل حسم وقوة علي كل من تسول له نفسه اعتلاء المنابر دون ترخيص صادر من الأوقاف بل الأكثر من ذلك أن هذا الوزير الشجاع خلال قيادته وزارة الأوقاف وفي هذه المرحلة الدقيقة الفاصلة في تاريخ الوطن نجح في أن يحرر ساحات وميادين صلاة عيد الفطر المبارك من الدخلاء علي الدعوة الإسلامية ولأول مرة في تاريخ مصر وأكبر دليل علي ذلك أننا لم نر أي شخصية من الشخصيات الحزبية التي تعمل في السياسة تقوم بإلقاء خطبة العيد في أي ساحة أو ميدان علي مستوي الجمهورية.
وفي واقع الأمر إذا كنت أشيد بالأداء رفيع المستوي لوزير الأوقاف فإنني أجد لزاماً علي أن أتوجه لكل السياسيين خاصة من الأحزاب التي تنتمي لتيار الإسلام السياسي – علي الرغم من أنها أحزاب باطلة لأن وجودها مخالف للدستور – بالشكر لأنهم التزموا بصحيح القانون وبتعليمات وزارة الأوقاف ولم يتسببوا في أحداث أي أزمات مع الدولة من أجل اعتلاء منابر المساجد وأقول لهم عليكم الاستمرار في الالتزام بصحيح القانون لان الدكتور محمد مختار جمعة وجميع القيادات والعاملين بوزارة الأوقاف لن يتوانوا لحظة في تطبيق القانون بكل حسم وقوة علي الجميع ولا استثناءات لأحد والوزارة مع كل من يحترم القانون وتنطبق عليه الشروط وحمايتها ستكون كاملة علي جميع المساجد وقبل النهاية أتمني أن تمتد عدوي دولة القانون في وزارة الأوقاف لجميع الوزارات الأخرى والمحافظات وجميع مؤسسات الدولة وذلك لن يكون إلا من خلال أتباع باقي الوزراء والمحافظين وكبار المسئولين نفس الأسلوب الذي يتبعه وزير الأوقاف لأن القوانين في مصر لا تجد من يطبقها وأكبر دليل علي ذلك ما حدث خلال السنوات الثلاث الماضية من حالات النهب والتعدي الصارخ علي أراضي وأملاك الدولة والبناء علي الأراضي الزراعية وأما مخالفات البناء فحدث ولا حرج.

داعش والإخوان
والحرب بالوكالة

awkaf

      لا شك أن هناك روابط عديدة تربط بين داعش والإخوان ، يأتي في مقدمتها الحرب على الأوطان وممارسة التخريب والتدمير والقتل بالوكالة لصالح لمن يمولونهما من أعداء الأمة المتربصين بها .

      وهناك رابط آخر هو جنون السلطة واستخدامها لأغراض شخصية ، وأخرها طلب تنظيم داعش الإرهابي من أهل الموصل تقديم بناتهم لعناصر التنظيم تحت مسمى جهاد النكاح أو نكاح الجهاد ، والجهاد منهم ومن أفعالهم براء كل البراءة ، وليس الجهاد فحسب ، بل الإسلام منهم براء ، فهم عار وعبء ثقيل على الفكر الإسلامي والحضارة الإسلامية السمحة الراقية العظيمة .

       الرابط الثالث هو الكذب والخداع باسم الدين ، واللعب بعقول العامة وتبوء الجهلاء وغير الؤهلين للزعامات السياسية والدينية .

      فعلى كل وطني غيور على دينه ووطنه أن يدرك حجم المخاطر التي تتعرض لها أمتنا ، وحجم المسئولية الملقاة على مصر بصفة عامة وقواتها المسلحة بصفة خاصة ، على أننا نؤكد أن مصر التي ردت همجية التتار قادرة بعون الله ( عز وجل ) على التصدي للتتار الجدد ” والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون ” .

المركز الإعلامي بوزارة الأوقاف

وزير الأوقاف:
تباهي القناص الصهيوني بقتل الأطفال
يؤكد انعدام الحس الإنساني لدى الصهاينة

Mokhtar_8

       لا شك  أن ما نشر على بعض مواقع التواصل بشأن القناص الإسرائيلي الذي يتباهى بقتل 13 طفلا فلسطينيًا في عنصرية مقيتة يدل على انعدام الحس الإنساني لدى الصهاينة، ويكشف عن طبيعة هذا العدو الصهيوني ، فهم كما قال الحق سبحانه : ” لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ” (التوبة:8) ، ” ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ ” (آل عمران:75) .

       وفي ذلك ما يكشف طبيعة هذا العدو المتغطرس ، ويكشف معه كل المنظمات الدولية التي تزعم أنها راعية لحقوق الإنسان ، لأنها تكيل بمائة كيل ، وليس بمكيالين اثنين .

       كما أن ذلك يشعرنا بحجم الخطر وعظم المسئولية الملقاة علينا جميعًا ، مما يحتم وقوفنا صفًا واحدًا خلف قواتنا المسلحة التي تعد حائط الصد القوي في وجه جميع المخططات والمؤامرات التي تحاك لأمتنا العربية كلها ، وكون قواتنا المسلحة درع الأمة وسيفها يتطلب منا جميعًا في الداخل والخارج دعمها بكل ما أؤتينا من قوة .