أخبار الأوقاف

وزارة الأوقاف تحتفل بذكرى الإسراء والمعراج
غدا الثلاثاء بمسجد الإمام الحسين

222222

     تحتفل وزارة الأوقاف بذكرى الإسراء والمعراج غدا الثلاثاء 3 / 5 / 2016م بمسجد الإمام الحسين (رضي الله عنه) عقب صلاة المغرب.

يحاضر في اللقاء كل من :          

  • أ.د/ محمد مختار جمعة وزير الأوقاف.
  • أ.د/ أسامة العبد رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب ورئيس جامعة الأزهر الأسبق.

     وذلك بحضور كل من : فضيلة المفتي أ.د / شوقي علام ، وسماحة السيد / السيد محمود الشريف نقيب الأشراف ووكيل مجلس النواب ، والشيخ / عبد الهادي القصبي شيخ مشايخ الطرق الصوفية ورئيس لجنة التضامن بمجلس النواب ، وعدد من كبير من علماء وقيادات الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف في إطار التعاون بين المؤسسات الدينية من أجل العمل على نشر صحيح الإسلام ومنهجه الوسطي دون إفراط أو تفريط.

 

وزير الأوقاف في زيارة تفقدية لمستشفى الدعاة
وافتتاح عدة وحدات تم تطويرها بتكلفة أكثر من 20 مليون جنيه

4

      في إطار اهتمام الوزارة بتقديم أفضل خدمة طبية للدعاة اجتمع معالي أ.د/ محمد مختار جمعة وزير الأوقاف اليوم الاثنين الموافق 2/ 5 / 2016م بمقر مستشفى الدعاة بالسيد الأستاذ الدكتور/ مجدي شبل رئيس الإدارة المركزية للشئون الطبية  بمستشفى الدعاة وقيادات العمل الطبي والإداري بالمستشفى والوزارة للوقوف على ما تم تطويره من الوحدات بالمستشفى ومتابعة كل ما يتصل بالمجال الطبي سواء في إنهاء الأعمال بمستشفى الأورام بجوار مستشفى الدعاة ، أم بفرع مستشفى الدعاة بسوهاج ومتابعة التطوير الجاري بمستشفى الدعاة ، بحضور فضيلة الشيخ / جابر طايع وكيل أول الوزارة رئيس القطاع الديني، وفضيلة الشيخ / محمد عبد الموجود وكيل الوزارة لشئون القرآن والمساجد ، وفضيلة الشيخ / سلامة عبد الرازق وكيل الوزارة لشئون الدعوة ، والسيد اللواء / مجدي شبل رئيس الإدارة المركزية للشئون الطبية بمستشفى الدعاة ، والسيدة الأستاذة /  ميرفت شرف الدين رئيس قطاع الخدمات المركزية بالوزارة ، والأستاذ / أحمد عبد الهادي مدير عام هيئة الأوقاف ، والأستاذ/ أحمد عطية رئيس الإدارة المركزية للشئون الاقتصادية والاستثمار، والأستاذ / مجدي صيام مدير عام الشئون المالية والإدارية بمستشفى الدعاة ، والدكتور / أشرف فهمي مدير عام المتابعة.

      وتفقد معالي وزير الأوقاف الوحدات التي تم تطويرها بالمستشفي ومنها : وحدة الرنين المغناطيسي حيث شهد دخول جهاز الرنين المغناطيسي المفتوح بتكلفة 12 ونصف مليون جنيه للخدمة بالمستشفى ، وافتتاح وحدة قسطرة القلب ورفع كفاءتها من سريرين فقط إلى ستة أسرة ، كما قام بتفقد وحدة رعاية الجهاز الهضمي والكبد والذي يعالج مرضى فيروس (c) من الموارد الذاتية للوزارة ، وجار تركيب جهاز الجاما كاميرا (المسح الذري).

      كما تفقد معالي وزير الأوقاف وحدة أشعة الرنين وافتتاح دخول جهاز المامو جرام للخدمة بالمستشفى وهو يختص بالأشعة التشخيصية المبكرة لأورام الثدي ، بالإضافة إلى جهاز أشعة مقطعية حديث سيتم تركيبه خلال شهر ونصف تقريبًا .

     كما وجه معاليه بسرعة تطوير عيادات الاستقبال والبنية التحتية للمستشفى لتقديم أحدث خدمة يمكن أن تقدم لأكبر عدد من المرضى بإذن الله تعالى.

2 6 8 26 27 31 33 34 36 37

في الأمسية الدينية الكبرى بمسجد” عمرو بن العاص (رضي الله عنه) ” شباب الأوقاف يؤكدون:
الدكتور/ محمد خطاب : بالعمل والإنتاج تنهض الأمم والمجتمعات الإسلام جعل العمل عبادة يتقرب بها إلى الله عز وجل
الشيخ/ إسلام النواوي : الإسلام لا يعرف التواكل ، بل يحاربه ويدفع إلى الاجتهاد والعمل والأخذ بالأسباب هو طريق الحصول على ما عند الله عز وجل

13 (1)

        برعاية كريمة من معالي أ.د/ محمد مختار جمعة وزير الأوقاف ، وامتدادًا لإقامة الندوات والأمسيات الدينية كطريق من طرق تجديد الخطاب الديني ، وتفعيلاً لدور شباب الدعاة ، أقامت وزارة الأوقاف أمس الأحد الموافق 1 / 5 / 2016م أمسية دينية من مسجد ” عمرو بن العاص (رضي الله عنه) ” تحت عنوان : ” قيمة العمل في الإسلام” ، بحضور كوكبة من علماء الأوقاف على رأسهم فضيلة الشيخ/ خالد خضر- مدير مديرية أوقاف القاهرة ، والدكتور / محمد قرني مدير الدعوة بالمديرية . حاضر فيها كل من : الدكتور/ محمد عبد الحميد خطاب الباحث بالإرشاد الديني بالوزارة ، وفضيلة الشيخ/ إسلام النواوي – الباحث بالإدارة العامة لبحوث الدعوة ، وقدم للأمسية فضيلة الشيخ/ محمد حسن قاعود – إمام المسجد. وافتتحت الأمسية بتلاوة مباركة لآيات من القرآن الكريم للقارئ الشيخ/ محمد ناصف سلطان ، واختتمت بالابتهالات الدينية للشيخ / رفيق النكلاوي .

            وفي بداية اللقاء أكد فضيلة الدكتور/ محمد خطاب أن العمل هو حديث الساعة في مصر اليوم ، لأنها تحتفل بعيد العمال ، فالعمل هو كل جهد يؤدي إلى إنتاج ، مشيرًا إلى أن العمل بهذا المعنى يمتاز بقيمة إنسانية وحضارية نراها في الحضارات القديمة كالفرعونية وغيرها ، وصولا إلى الحضارة الإسلامية الراقية ، فلابد من العمل لنهضة أي أمة من الأمم.

            كما أوضح فضيلته أن الإسلام أضاف للعمل ميزة جديدة عن الحضارات الأخرى وهي كونه عبادة يتقرب بها إلى الله (عز وجل) نجد ذلك في حديث النبي (صلى الله عليه وسلم) : ” من أمسى كالا من عمل يده أمسى مغفورًا له” ، فالمغفرة لا تكون إلا بالعبادة ، ولما رَأَى أَصْحَابُ النَّبِيِّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) مِنْ جَلَدِ رجل ونَشَاطِهِ مَا أَعْجَبَهُمْ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْ كَانَ هَذَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : (إِنْ كَانَ خَرَجَ يَسْعَى عَلَى وَلَدِهِ صِغَارًا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَإِنْ خَرَجَ يَسْعَى عَلَى أَبَوَيْنِ شَيْخَيْنِ كَبِيرَيْنِ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَإِنْ كَانَ يَسْعَى عَلَى نَفْسِهِ يَعِفُّها فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَإِنْ كَانَ خَرَجَ رِيَاءً وتَفَاخُرًا فَهُوَ فِي سَبِيلِ الشَّيْطَانِ.

          كما أردف فضيلته أن القرآن الكريم لم يقصر العمل على الجهد البدني فقط ، بل إن الكلمة الطيبة من أفضل الأعمال ، والنصيحة كذلك ، وشكر النعمة من أفضل الأعمال ، لقوله تعالى : {..اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ} [سبأ: 13] ، مشيرًا إلى أن النبي (صلى الله عليه وسلم) بذل جهده وطاقته في سبيل دعوته وأمته ، لدرجة أن القرآن الكريم وصفه بقوله : {فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا} [الكهف: 6] وقال له : {إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ}[الشورى: 48] ، وهكذا كان العمل بشقيه  البدني والقولي متلازمان لكل الأنبياء ، فما أحوجنا إلى تقديم الجهد لهذا الوطن الغالي لنحقق له العزة والكرامة.

      وفي سياق متصل أوضح  فضيلة الشيخ / إسلام النواوي أن الإسلام دين لا يعرف التواكل ، بل يحاربه وينبذه ويدفع إلى الاجتهاد والعمل، وإنما هو دين الأخذ بالأسباب والتوكل على الله ، قال تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}[النحل:97]. وفي الحديث عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ (رضي الله عنه) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وسلم ): « لَوْ أَنَّكُمْ تَتَوَكَّلُونَ عَلَى اللهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ ، لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ ، تَغْدُو خِمَاصًا وَتَرُوحُ بِطَانًا » ، فالأخذ بالأسباب هو طريق الحصول على ما عند الله عز وجل، مع مواصلة العمل الجاد المحكم وقوة العزم وإخلاص النية وصدقها    .

    كما شدد فضيلته على أننا بصدد بناء الوطن فلا يستوي رجل يستيقظ حيث ينام الناس، ورجل ينام حيث يستيقظ الناس ، فما عند الله من العزة والكرامة والفضل لا يناله أحد إلا بالعمل والسعي ، مشيرًا إلى أن الإسلام جاء ليعلي من قيمة العمل ، فقال تعالى : {وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [التوبة : 105] ، قائلا للشباب أن الواسطة لا تصنع النوابغ ، وأن سحابات الهموم تكسرها أمطار الفرج ، وكما جاء في قصة مجيء عرش بلقيس لسليمان : {قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ..} [النمل: 40] ، فالذي يسعى لتحصيل العلم لخدمة وطنه سيكون مقدمًا على غيره في الدنيا ويجزل الله تعالى له العطاء في الآخرة ، لحبه وتفانيه لرفعة دينه ووطنه.

11 65

إنجاز غير مسبوق في تاريخ عمارة المساجد:
افتتاح 150 مسجدا في أربعة أشهر
عقب الانتهاء من إحلالها وتجديدها وفرشها

افتتاح مسجد الشيخ موسى بجنوب سيناء - صورة أرشيفية

افتتاح مسجد الشيخ موسى بجنوب سيناء – صورة أرشيفية

      في خطوة غير مسبوقة في تاريخ عمارة المساجد أناب معالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة وكلاء الوزارة بالمديريات في افتتاح 150 مسجدا عقب الانتهاء من إحلالها وتجديدها وفرشها بواقع عشرة مساجد أسبوعيا ، وقد شارك معاليه في افتتاح بعضها.

      هذا وتتواصل جهود الوزارة في عمليات الإحلال والتجديد والصيانة وفرش المساجد بآليات غير مسبوقة في تاريخ الوزارة ، إلى جانب ذلك وجه معالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة رئيس القطاع الديني بالوزارة فضيلة الشيخ / جابر طايع بسرعة الانتهاء من إعداد الألف مسجد الجامع لتنطلق في مهمتها الدعوية وتواصلها المجتمعي ورسالتها المجتمعية قبل بداية رمضان المقبل إن شاء الله تعالى.