أخبار الأوقاف

وزير الأوقاف يتلقى طلبًا رسميًّا
لتدريب أئمة داغستان

  استقبل معالي وزير الأوقاف أ.د / محمد مختار جمعة اليوم الأربعاء 16/10/2019م  كل من : السيد الدكتور/ شهاب الدين حسينوف بن محمد حبيب نائب مفتي جمهورية داغستان , والدكتور/ كييدوف مستشار رئيس برلمان جمهورية داغستان ، لبحث أوجه التعاون بين وزارة الأوقاف والإدارة الدينية لمسلمي داغستان (روسيا الاتحادية) , وخلال اللقاء تلقى معالي وزير الأوقاف طلبا رسميا لتدريب أئمة وخطباء داغستان , جاء فيه :

  (بالنظر للدور الرائد الذي تقوم به جمهورية مصر العربية ومكانتها العلمية المرموقة إسلاميًّا وعالميًّا , فإننا نطلب منكم التكرم بمساعدتنا في تأهيل وتكوين الأئمة والخطباء وأساتذة الجامعات الإسلامية لدينا على منهج الاعتدال والوسطية الذي عهدناه في جمهورية مصر العربية والقائمين على الشأن الإسلامي فيها بما يحقق المصلحة العامة للمجتمعات المسلمة من البلد الذي نعتبره منارة للعلم الشرعي والوسطية والاعتدال).

  كما أطلع معاليه الوفد الداغستاني على تجربة الأوقاف المصرية في نشر صحيح الإسلام ومواجهة الفكر المتطرف , وقد أهدى معاليه نسخا من إصدارات الأوقاف بالعربية والروسية ، من أهمها :

  1. كتاب : الفهم المقاصدي للسنة النبوية .
  2. كتاب : مفاهيم يجب أن تصحح .
  3. كتاب : كتاب : نجو تجديد الفكر الديني .
  4. كتاب : فلسفة الحرب والسلم والحكم .
  5. كتاب : حماية دور العبادة .
  6. كتاب : في فضاء الثقافة .
  7. كتاب : فلسفة الحرب والسلم والحكم .

  وهو ما كان محل إعجاب وإشادة من الوفد الداغستاني .

خلال برنامج ندوة للرأي
من مسجد مولانا الإمام الحسين
(رضي الله عنه) بمحافظة القاهرة

أ.د/ محمد سالم أبو عاصي :

واجب الوقت تصحيح المفاهيم الخاطئة عن الإسلام

د/ السيد حسين عبد الباري :

التعايش والوئام هدف عظيم من أهداف الإسلام

  برعاية كريمة من معالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة , وفي إطار التعاون والتنسيق المستمر بين وزارة الأوقاف المصرية والهيئة الوطنية للإعلام في ملف تجديد الخطاب الديني ، ومن خلال الندوات المشتركة بين الوزارة وقطاع القنوات المتخصصة بالتليفزيون وفي إطار الدور التثقيفي والتنويري الذي تقوم به وزارة الأوقاف لتجديد الخطاب الديني , ونشر الفكر الوسطي المستنير , وبالتعاون مع الهيئة الوطنية للإعلام , وقطاع القنوات المتخصصة بالتليفزيون المصري , نظمت وزارة الأوقاف مساء أمس الثلاثاء 15 / 10 / 2019م بعد صلاة العشاء من مسجد مولانا الإمام الحسين (رضي الله عنه) بمحافظة القاهرة ندوة للرأي بعنوان : ” هذا هو الإسلام” ، حاضر فيها كل من : أ.د/ محمد سالم أبو عاصي الأستاذ بكلية أصول الدين وعميد كلية الدراسات العليا السابق ، و د/ السيد حسين عبد الباري رئيس الإدارة المركزية لشئون الدعوة ، بحضور جمع غفير من رواد المسجد ، حرصًا منهم على تعلم أمور دينهم والتعرف على مبادئ الدين الحنيف ، وأدار الندوة وقدم لها الإعلامي أ / عمر حرب .

  وفي كلمته أكد أ.د/ محمد سالم أبو عاصي أن الإسلام له عقيدة ثابتة وشريعة مستقرة ، لكن أعداء الإسلام يصورون الإسلام بصورة خاطئة ، لذا كان من واجب الوقت تصحيح هذه الصورة الخاطئة بتصحيح المفاهيم ، مشيرًا سيادته إلى قضية الجهاد في الإسلام والحرية العقدية ، وأنه لا يجوز أبدًا أن يُكره أحد على الدخول في الدين قال تعالى :” لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ “، والإيمان محله ومستقره القلب ، ولا يمكن فتح قلب إنسان وقذف الإيمان فيه ، وقد أمر الله (تعالى) الناس بالإيمان ، والتكاليف الشرعية لا يمكن أن تأتي إلا من قلب راض مليء بالإيمان ، فالله (عز وجل) يريد إيمانًا حقيقيًا مستقرًّا في القلوب ، مبينا سيادته أن الجهاد نوعان في الإسلام : جهاد المحاورة حيث قال الله (عز وجل) لنبيه (صلى الله عليه وسلم ) :” وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا” والضمير في به يعود إلى القرآن الكريم ، أي جاهدهم بالقرآن الكريم جهاد مناقشة ومحاورة ، قال تعالى :” وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ” ، فينبغي أن نعرض الصورة السمحة للإسلام كاملة  وبخصائصه الحقيقية ، والنوع الثاني : الجهاد القتالي وشرع هذا النوع من الجهاد في المدينة لحكم سامية ، حيث كانت لرسول الله (صلى الله عليه وسلم )  دولة مكونة من شعب وأرض ودستور ، وكفل دستور المدينة الحرية الدينية :”للمسلمين دينهم ولليهود دينهم”، فشرع الجهاد للدفاع عن الأرض والعرض والنفس ، فليس الجهاد لفرض الإسلام أو إكراه الخلق على الدخول في دين الله (تعالى) ،  يقول نبينا  (صلى الله عليه وسلم ) :” أَيُّهَا النَّاسُ، لا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ، وَاسْأَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ”، فهذا هو الإسلام إسلام السلم لا الحرب ، فالله لا يحب المعتدين.

  وفي سياق متصل أشار سيادته إلى أن الإنسان ينبغي أن لا يحكم على غيره ، إذ العبادة التي تفرح بها وتريد أن تلزم الناس بها ليست مناط الفرحة ، وإنما ينبغي الفرح بأن الله تعالى هو الذي وفق للطاعة ، والمتطرفون دخلوا من هذا الباب فظنوا أنهم العُباد وأنهم هم الذين يفهمون الإسلام ، فسمعنا فلانًا ملتزمًا وفلانًا غير ملتزم ، مستشهدًا بما ورد عن سيدنا أبي هريرة (رضي الله عنه ) أنه قال : سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول : “كانَا رجلانِ في بني إسرائيلَ مُتواخيينِ فكانَ أحدُهما يذنِبُ والآخَرُ مجتهدٌ في العبادةِ فكانَ لا يزالُ المُجتهدُ يرى الآخرَ على الذَّنبِ فيقولُ أقصِر فوجدَهُ يومًا على ذنبٍ فقالَ لهُ أقصِر فقالَ خلِّني وربِّي أبُعِثتَ عليَّ رقيبًا فقالَ واللَّهِ لا يغفرُ اللَّهُ لكَ أو لا يدخلُكَ اللَّهُ الجنَّةَ فقبضَ أرواحَهما فاجتمعا عندَ ربِّ العالمينَ فقالَ لهذا المُجتهدِ أكنتَ بي عالِمًا أو كنتَ على ما في يدي قادِرًا وقالَ للمذنبِ اذهب فادخلِ الجنَّةَ برحمتي وقالَ للآخرِ اذهبوا بهِ إلى النَّارِ قالَ أبو هريرةَ والَّذي نفسي بيدِهِ لَتكلَّمَ بكلمةٍ أوبَقت دنياهُ آخرتَهُ” .

  وفي كلمته أكد د / السيد حسين عبد الباري أن واجبنا تصحيح الثقافة المغلوطة والمفاهيم الخاطئة ، فالعلماء ورثة الأنبياء فمن أخذ العلم أخذ بحظ وافر ، فهنيئًا لمن حمل هذا العلم ونشره في العالمين ، ونطق بالرسالة الوسطية في مشارق الأرض ومغاربها ، يقول نبينا (صلى الله عليه وسلم ) : ” يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْجَاهِلِينَ، وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ” ، فالإسلام ثقافة السلم لا الحرب ، ثقافة الحوار لا الصراع ، ثقافة المحبة لا الكراهية ، مبينًا أن ثقافة الإسلام لو نشرناها في العالم لوجد الناس كل خير ، وما سمع العالم منا إلا خيرا ؛ لأن النبي (صلى الله عليه وسلم ) لم ينطق إلا بخير ، فهنيئًا لنا إن امتثلنا الصورة الصحيحة للإسلام ، وليس هذا أمرًا تطوعيًا ولا اختياريًا وإنما هذا من صلب نهج الإسلام ، بل واجب على كل الداعين إلى دين الله (تعالى) يقول سبحانه : ” ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ” ، والحكمة وضع الشيء في موضعه والوصول إلى الحق بالمنطق والعقل ، وقيدت الآية الموعظة بالحسنة حتى تأتي بثمارها ،  ثم إن كان ولابد من المطارحات والمساجلات فليكن بالتي هي أحسن ، فالإنسان ليس مخيرًا بين الحسن والأحسن وإنما الرقي في الحوار والنقاش واجب ، بذكر النقاط المتفق عليها ، والقواسم المشتركة ، وقد نهانا الله (عز وجل) عن المجادلة إلا بالتي هي أحسن قال تعالى :” وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ”، حتى يمكن الوصول إلى مجتمع آمن مترابط ، فالإسلام يرسخ في عقول الناس الثقافة الحسنة ويركز في ضمائرهم وفي عقولهم أن الصراع في الوصول للحق ممتنع ، وإن استعرضت القرآن طولًا وعرضًا فستجد محاورة الأنبياء في أعلى قمم المحاورة الهادفة ، ووصلوا إلى نتائج فيها صلاح للبشرية كلها ، وقد غرس النبي (صلى الله عليه وسلم ) تلك الثقافة في نفوس أتباعه في صلح الحديبية ، فرغم ما في الوثيقة من اشتراطات شديدة على المسلمين إلا أن النبي (صلى الله عليه وسلم ) حين وافق عليها أراد أن يرسخ في نفوس أصحابه معاني الود والسلام والأمان ، لذا عند منصرفه (صلى الله عليه وسلم ) من الحديبية نزل قوله تعالى :” إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا” فسمى الله تعالى هذا الصلح فتحًا ، لدرجة أن بعض الصحابة (رضي الله عنهم) سأل رسول الله (صلى الله عليه وسلم :” أفتح هو يا رسول الله ؟” ، فمجرد التعايش والوئام هدف عظيم من أهداف الإسلام ، فالأصل أن يعيش الناس في وئام وحب ووفاق .

وزير الأوقاف يستقبل مستشار رئاسة الجمهورية
للشئون الدينية ببوركينا فاسو

   في إطار العلاقات المصرية الإفريقية بصفة عامة والمصرية البوركينية بصفة خاصة استقبل معالي وزير الأوقاف أ.د / محمد مختار جمعة اليوم الأربعاء 16 / 10 / 2019م  السيد الدكتور/ أبو بكر دوكوري مستشار رئاسة الجمهورية للشئون الإسلامية ورئيس المجلس التنفيذي للإيسيسكو عضو كبار شخصيات منظمة التعاون الإسلامي ببوركينا فاسو ، وأطلعه معاليه على الخطة  الاستراتيجية لوزارة  الأوقاف المصرية في نشر الفكر الوسطي المستنير  ، ومواجهة الفكر المتطرف ، ومجال تدريب الأئمة بأكاديمية الأوقاف الدولية لتدريب الأئمة والواعظات وإعداد المدربين .

   هذا وقد أهداه معالي وزير الأوقاف أ.د / محمد مختار جمعة نسخًا من إصدارات الأوقاف بالعربية والفرنسية  في مجال تجديد الخطاب الديني ، من أهمها  :

  1. كتاب : الفهم المقاصدي للسنة النبوية .
  2. كتاب : مفاهيم يجب أن تصحح .
  3. كتاب : كتاب : نجو تجديد الفكر الديني .
  4. كتاب : فلسفة الحرب والسلم والحكم .
  5. كتاب : حماية الكنائس في الإسلام .
  6. كتاب : داعش والإخوان .
  7. كتاب : في فضاء الثقافة .

  وهو  ما كان محل  إشادة كبيرة من مستشار رئاسة الجمهورية للشئون الدينية ببوركينا فاسو .

بحضور نخبة من العلماء من مختلف دول العالم :
الأوقاف تطلق حملتها العالمية
” هذا هو الإسلام ”
للتعريف بصحيح الإسلام ( بعشرين لغة )
طوال شهر ربيع الأول
وتكرم الفائزين في المسابقات الثقافية

 في إطار دور جمهورية مصر العربية الريادي في نشر صحيح الإسلام وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي صدرتها الجماعات المتطرفة عن ديننا الحنيف ، وفي إطار دور وزارة الأوقاف المصرية في بيان صحيح الإسلام ومواجهة الفكر المتطرف تطلق حملتها العالمية غدًا الخميس 17 / 10 / 2019م في تمام الساعة الثانية عشر ظهرًا بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية , تحت عنوان ” هذا هو الإسلام ” للتعريف بصحيح الإسلام ( بعشرين لغة ) طوال شهر ربيع الأول  بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف ، وذلك من خلال المساجد والمدارس العلمية والندوات والمحاضرات ، والقوافل الدعوية ، والأئمة الموفدين إلى مختلف دول العالم , وشركائنا في الحملة من مختلف دول العالم ، قصد بيان الوجه الحقيقي السمح لديننا الحنيف : دين الرحمة والتسامح والسلام .

    وعلى هامش إطلاق الحملة تكرم وزارة الأوقاف الفائزين في مسابقة الأوقاف الكبرى والجمهورية, وهم :

  1. رشا أحمد أبو السعود محمد
  2. إيمان محمد سعيد فرج
  3. مصطفى عبد الله محمد غنايم
  4. إسراء محمد لبيب يوسف
  5. مريم محمد ربيع محب مجد
  6. أحمد محمد السيد علي عبد الرحمن
  7. كاميليا المرسي المرسي العاصي
  8. علاء محمد محمد جادو
  9. محمد عيد عبد الغني محمد
  10. محمد محي الدين يوسف حسن

 والفائزين في مسابقة مجلة منبر الإسلام ،  وهم :

  1. باهر محمد أبو عجيلة
  2. علي عبد الفتاح محمد
  3. فتحي صلاح فتحي محمد
  4. صبري عطية عبد الجواد
  5. عبد المنعم أحمد عبد الله
  6. مصطفى محمد صلاح أحمد
  7. محمد رمضان حلمي
  8. محمد أحمد عبد العزيز حسن
  9. علي أحمد محمد نفادي.
  10. جمال صابر علي محمد
  11. محمد عبد الغني محمد
  12. الحسن محمد السابعي
  13. أبو القاسم كمال أبو القاسم
  14. صلاح محمد عبد الرازق عبد الوهاب
  15. تهاني علي أبو الفضل
  16. سيد العربي السيد محمد الأنور
  17. حسن منصور عبد القادر
  18. محمد كامل عبد الرحمن محمد
  19. أحلام محمد أحمد كبيشي
  20. فتحي عبد الغني هلال مرسي

والفائزين في مسابقة مجلة الفردوس ،  وهم :

  1. سهيلة شريف علي .
  2. سلسبيل عادل محمد قطب
  3. مروان فتحي صلاح فتحي
  4. محمد رفعت عبد الغني فايد.
  5. أسماء عبد الناصر أحمد .
  6. سلمى محمد أبو الوفا صديق
  7. رضوى عبد الرحمن محمد
  8. آية مجاهد عبد الحليم محمد
  9. يوسف محمد مصطفى محمد

 والمكرمين من الحاصلين على دورة تحقيق التراث بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية.

 فعلى السادة الإعلامين الراغبين في حضور المؤتمر الحضور قبل الموعد بنصف ساعة .