أخبار الأوقاف

في الجلسة العلمية الأولى
المتحدثة نيابة عن الواعظات
تشيد بدور وزارة الأوقاف
وتؤكد :
المرأة هي خط الدفاع الأول
في تربية جيل واعٍ
وحام للوطن

  في كلمتها خلال الجلسة العلمية الأولى للمسابقة العالمية الرابعة والعشرين للقرآن وجهت د/ وفاء عبد السلام الواعظة بالأوقاف الشكر لمعالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة لإتاحته الفرصة أمام الواعظات للجلوس على المنصة وسط الأكابر للمرة الثانية في ثاني مناسبة تقيمها وزارة الأوقاف خلال أقل من شهر .

  وقد أعربت عن قناعتها بأن المرأة هي خط الدفاع الأول عن الأمن القومي للوطن، وذلك بتربية جيل واعٍ وحامٍ للوطن ، فلها دور رئيس في مكافحة الإرهاب لأن النساء والأطفال هم الأكثر تأثرًا بتداعيات الأحداث الإرهابية.

  وفي ختام كلمتها وجهت النصيحة لزميلاتها قائلة : لقد أعطتنا وزارة الأوقاف فرصة تاريخية أن نكون واعظات في المساجد فعلينا أن نكثف جهودنا لنصل إلى ما يرجوه المجتمع منا ، ولنقوم بتحمل المسئولية التي ألقيت على عاتقنا من جانب وزارة الأوقاف، لننشئ جيلاً خاليًا من الإرهاب والتطرف .

في الجلسة العلمية الأولى
للمسابقة العالمية
الرابعة والعشرين
العلماء يحذرون من خطر
الانتماء للتنظيمات المتطرفة

 المحكم التشادي :

أصحاب الفكر المتشدد والمتأدلج قاموا بتمزيق

وحدة المنطقة في الساحل الأفريقي

          وأن مصر هي الأمل في إنقاذ أفريقيا من الفكر الإرهاب

  في كلمته خلال الجلسة العلمية الأولى للمسابقة العالمية الرابعة والعشرين أكد المحكم التشادي / أبو بكر ولر مدو أن أصحاب الفكر المتشدد والمتأدلج قاموا بتمزيق وحدة المنطقة المسلمة في الساحل الأفريقي، فبعد أن كانت أمة مستقرة لها ثوابتها العقدية والفقهية والروحية دخلت عليها جماعة من أبناء جلدتنا وقعوا في شراك الأفكار المتطرفة فأدخلوا أفكارًا جديدة لا تقبل الانسجام أبدًا مع الإسلام المعتدل ، فأدت إلى تفكيك المنطقة , مؤكدًا أن مصر هي الأمل في إنقاذ أفريقيا من الفكر الإرهابي.

هذا وأكد كل من :

  المحكم السعودي د/ عادل بن عبد الرحمن بن عبد العزير عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، وأ.د/ صابر السيد مشالي عميد كلية دار العلوم جامعة الفيوم ، على خطر الانتماء إلى التنظيمات المتطرفة ، وضرورة الوقوف صفًّا واحدًا في وجه الإرهاب.

في الجلسة الافتتاحية
للمسابقة العالمية
الرابعة والعشرين للقرآن الكريم
العلماء يؤكدون :

وزير الأوقاف الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء :

هذه المسابقة جاءت في هذاالوقت العصيب كشمعة تعطي

لنا الأمل في مستقبل هذه الأمة

المحكم العماني بالمسابقة :

هذه المسابقة تعد نموذجًا رائعًا يجب أن يحتذى به

مصر هي صاحبة الوسطية في الفكر وفي المكان

وأنها قادرة على تغيير الفكر المتطرف إلى الفكر الواسطي المعتدل

وأمين سر اللجنة الدينية بمجلس النواب يشيد بالمسابقة ويؤكد :  

وزير الأوقاف فرغ نفسه لخدمة الدعوة

ولا يكل ولا يمل من العمل لخدمتها ليل نهار

  في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للمسابقة العالمية الرابعة والعشرين للقرآن الكريم أكد أ.د/ عبد الفضيل القوصي عضو هيئة كبار العلماء ووزير الأوقاف الأسبق أن هذه المسابقة جاءت في هذا الوقت العصيب كشمعة تعطي لنا الأمل في مستقبل هذه الأمة ، موجها الشكر لوزارة الأوقاف ووزيرها على الجهود المبذولة في خدمة القرآن الكريم ، مضيفًا أنه لولا قيام وزارة الأوقاف بهذه المسابقة في تلك الظروف الصعبة لحل بنا بعض اليأس، فقد أصبحنا لا نملك إلا أن نستمسك بحبل الله المتين.. القرآن الكريم لنكون أقوى ثباتًا ، فإرادة الله شاءت أن تعقد المسابقة في هذه الأوقات لتعطينا إشارة أمل في أن الأمة سوف تتجاوز هذه الكبوة وتلك العقبات.

  وفي كلمته أكد أ.د/ عبد الله الهنائي عضو هيئة التدريس بجامعة السلطان قابوس بسلطنة عمان على أن كتاب الله الخالد هو وحده القادر على توحيد الأمة إن هي أرادت ذلك وأحسنت النية والقصد ، مشيرًا إلى أن هذه المسابقة التي تقيمها وزارة الأوقاف بجمهورية مصر العربية لها وضعها الخاص لأنها تقام في مصر بلد الأزهر والعروبة، وأنها تعد نموذجًا رائعًا يجب أن يحتذى به في مسابقات القرآن الكريم الأخرى ، فمصر هي صاحبة الوسطية في الفكر وفي المكان وأنها قادرة على تغيير الفكر المتطرف إلى الفكر الواسطي المعتدل ، مضيفًا أن هذه المسابقة تمتاز بفكر التجديد في كل عام ، وأنها في هذه السنة أحدثت نقلة نوعية حيث اشتملت على تفسير القرآن والأبحاث الخاصة في القرآن الكريم.

  وفي ختام كلمته وجه سيادته الشكر لمصر ولوزارة الأوقاف أصالة عن نفسه ونيابة عن السادة المحكمين والمتسابقين.

  وفي كلمته أكد أ.د/ عمر حمروش أمين سر اللجنة الدينية بمجلس النواب أن القرآن الكريم هو معجزة الله الخالدة ، حيث العدل في الحكم ، والتأثير في السامع ، واليقين في النقل ، والوضوح في الدلالة ، فلم تسمع الآذان مثله ولم تقرأ العيون شبيهًا له، مشيرًا إلى أن هذا اليوم يوم عظيم لأننا نحتفل بالقرآن وأهله ، وأن عقد هذه المسابقة يعد لفتة رائعة من وزارة الأوقاف.

  وفي ختام كلمته وجه سيادته الشكر لمعالي وزير الأوقاف واصفًا إياه بالعالم الهمام الذي لا يكل ولا يمل ، وأن هم الدعوة والدعاة قد شغل ليله ونهاره ، وأن الأيام قد أثبتت أنه لا زرعة له ولا قلعة إلا نشر سماحة الإسلام والفكر المستنير.

وزير الأوقاف في الجلسة الافتتاحية للمسابقة العالمية
الرابعة والعشرين للقرآن الكريم
يؤكد :
مسابقة هذا العام ذات طابع
متميز وجديد

نستهدف إنشاء 2000 مكتب تحفيظ عصري هذا العام

ضرورة توافر المهارة الفائقة للمحفظ

واستبعاد من يثبت انتماؤه لأي فكر متطرف أو جماعات تنظيمية

وحفظ القرآن الكريم شرط لترقية أي إمام

  انطلقت اليوم السبت الموافق 8 /4 /2017م فعاليات الجلسة الافتتاحية للمسابقة العالمية الرابعة والعشرين للقرآن الكريم برئاسة معالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة ، وحضور أ.د/ عبد الفضيل القوصي عضو هيئة كبار العلماء ، وأ.د/ عمر حمروش أمين سر اللجنة الدينية بمجلس النواب ، و أ.د/ عبد الله الهنائي عضو هيئة التدريس بجامعة السلطان قابوس والمحكم العماني بالمسابقة، وعدد كبير من السادة الضيوف والمشاركين في المسابقة ، ولفيف من قيادات الأوقاف والسادة الأئمة والواعظات.

  وفي بداية كلمته أكد معالي وزير الأوقاف أننا جميعًا في خدمة كتاب الله وخدمة ديننا ووطننا وأمتنا وضيوفنا وشرف لنا ذلك ، مشيرًا إلى أن المسابقة في هذا العام أخذت طابعًا متميزًا وجديدًا يختلف عن الأعوام السابقة ، حيث اهتمت بفهم النص القرآني إلى جانب حفظه ، بالإضافة إلى تفسير القرآن الكريم كاملاً ، مع تكليف المتسابق بتقديم بحث عن فقه المقاصد في القرآن الكريم، وهو ما تميزت به المسابقة هذا العام.

  كما أكد معاليه أن من مظاهر اهتمام الوزارة بالقرآن الكريم أنها جعلت حفظه شرطًا أساسيًا للحصول على أي فرصة للترقي ، أو السفر ، أو مسابقة الحج ، أو غير ذلك من أنشطة الوزارة الدعوية ، مما جعل الكثير من الأئمة يعودون مرة أخرى لحفظ كتاب الله (عز وجل) حفظًا جيدًا ، مشيرًا إلى أننا بصدد إنشاء 2000 مكتبًا لتحفيظ القرآن الكريم ، وذلك بالتنسيق مع وزارة التضامن الاجتماعي، مؤكدًا على ضرورة تمكن المحفظ من حفظه مع توافر المهارة الفائقة له واستبعاد من يثبت انتماؤه للفكر المتطرف.

   وفي سياق متصل أشار معاليه إلى أن الوزارة أعدت مسابقة لإيفاد القراء والمحفظين إلى مختلف دول العالم ، وأننا نتبع أعلى معاير الشفافية في هذا المجال، معلنًا أن وزارة الأوقاف غير مسئولة إلا عمن سافر عن طريقها ، وأنها بصدد إصدار تراخيص للمحفظين المعتمدين حتى لا يكون تحفيظ القرآن كلأ مباحًا ، وحتى تطمئن الأسر على أبنائها وأنهم في أيد أمينة.

   وفي ختام كلمته وجه معاليه الشكر للسيد رئيس الجمهورية على جهوده المبذولة في تجديد الخطاب الديني ، والعمل على نشر التسامح الديني ، وترسيخ أسس العيش المشترك ، متمنيًا للسادة الضيوف طيب المقام.