أخبار عاجلة

أخبار الأوقاف

وزير الأوقاف عقب صلاة الجمعة بمسجد محمد علي بالقلعة:
نملك تراثا حضاريا وإنسانيا رائعا وفريدا

4

      أكد معالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة عقب صلاة الجمعة اليوم 5 / 6 / 2015م بمسجد محمد علي بالقلعة أننا نملك تراثا حضاريا وإنسانيا رائعا وفريدا ، وأدعو شباب مصر قبل غيرهم للتعرف على معالم هذا التراث ، ليقفوا على عظمة ما قدمه آباؤهم وأجدادهم ، ويستمدوا منه روحا جديدة تسهم بلا شك في قوة انتمائهم الوطني لهذا البلد العظيم ، وفي سبيل ذلك يجب الاهتمام بالرحلات المدرسية العلمية والثقافية والترفيهية.

       كما يجب علينا إبراز هذه المعالم أمام العالم كله ، ليقف الناس جميعا على عمق حضارتنا وعظمة شعبنا ، فالحضارة أمر تراكمي لا يولد فجأة ، ولا بين يوم وليلة ، أو عشية وضحاها ، إنما هي نتاج تراكم ثقافي وعطاء متواصل ، وعلى جيلنا أن يعرف مسئوليته ، وأن يؤدي واجبه تجاه هذه الحضارة العظيمة التي تظلنا جميعا بظلها.

       هذا وقد حضر صلاة الجمعة مع معالي وزير الأوقاف كل من : معالي وزير الآثار د. ممدوح الدماطي ، ومحافظ القاهرة د. جلال السعيد ، وعدد كبير من قيادات الأوقاف والآثار ومحافظة القاهرة ، وقد قام وزيرا الأوقاف والآثار عقب الصلاة بزيارة بعض المعالم الأثرية بالقلعة كمسجد الناصر قلاوون ومتحف المركبات.

1 2 7 124 7 13 17 24 25

الأوقاف:
1.150.000 جوائز لحفظة القرآن الكريم

awkaf

      صرح فضيلة الشيخ / محمد عبد الموجود خليفة وكيل وزارة الأوقاف لشئون المساجد والقرآن الكريم بأن جوائز الأوقاف لحفظة القرآن الكريم هذا العام ( 1436 هـ / 2015 م ) بلغت مليونًا ومائة وخمسين ألف جنيه ، يتم صرفها على النحو التالي :

  • المسابقة العالمية للقرآن الكريم وفهم أخلاقه ( مليون جنيه ) .
  • المسابقة المحلية لحفظ القرآن الكريم ( 133,800جنيه )
  • مسابقة ذوي الإعاقة الذهنية ( عشرون ألف جنيه ).

     جدير بالذكر أن الفائزين بالمراكز الأُوّل في كل من: المسابقة العالمية للقرآن الكريم , والمسابقة المحلية , ومسابقة ذوي الإعاقة الذهنية سيتم تكريمهم في احتفال وزارة الأوقاف بليلة القدر , وبيانهم كالتالي :

  • المسابقة العالمية للقرآن الكريم :

م

الاسم المبلغ

الدولة

1

محمد رمضان كمال محمود مائة ألف جنيه مصري مصر

2

محمد عبد العليم الأطرش سبعون ألف جنيه مصري

المغرب

3

فاطمة عبد الحكيم الدويب ستون ألف جنيه مصري

مصر

4

عبد الله يوسف إسماعيل خمسون ألف جنيه مصري كينيا

5

محمد نهيان كوثر خمسون ألف جنيه مصري

بنجلاديش

6 عبد الرحمن أوسيني موسى أربعون ألف جنيه مصري

النيجر

7

محمد محب الله خمس وثلاثون مصري

بنجلاديش

8 باه ساجو ثلاثون ألف جنيه مصري

الجابون

  • المسابقة المحلية :

م

الاسم المديرية قيمة المكافأة
1 آمنة مصطفى زايد حسين أسيوط

10,000 جنيه

  • مسابقة ذوى الإعاقة الذهنية :

م

الاسم المديرية قيمة المكافأة
1 أحمد إبراهيم عبد السلام الوطنى الغربية

10,000 جنيه

  • مكافأة استثنائية لأصغر حافظ قدرها 10,000ج وهو :

م

الاسم المديرية قيمة المكافأة
1 أحمد جمال السيد محمد حشيش الغربية

10,000 جنيه

الأوقاف :
وجه جديد من وجوه الإعجاز القرآني

DSC_3388

       حقا كما قال رب العزة سبحانه وتعالى : ” إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ “، فوجوه العظمة في القرآن الكريم لا تنفذ ولا تنتهي ، سواء في جوانبه التشريعية ، أم الأخلاقية ، أم الإنسانية ، أم البيانية ، أم في حفظه وتلاوته ، حيث استقبل اليوم الخميس 4/6/2015م معالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة  بعض الفائزين في حفظ القرآن الكريم ، وكان من بينهم أحد المعاقين ذهنيًا لا يكاد يبين بجملتين متتابعتين غير أنه يحفظ القرآن الكريم أفضل من اسمه مع رقم الجزء والآية والحزب واسم السورة ، وهو أحمد إبراهيم عبد السلام الوطني  من الغربية , وقد اختبره معالي الوزير بنفسه ولم يخطئ في آية واحدة ، والآخر كفيف في الخامسة من العمر وهو أحمد جمال السيد محمد حشيش من الغربية أيضًا والنماذج لا تنتهي.

DSC_3372DSC_3370DSC_3385

المركز الإعلامي لوزارة الأوقاف

الإخوان وانفصام الشخصية

أ.د/ محمد مختار جمعة وزير الأوقاف

أ.د/ محمد مختار جمعة
وزير الأوقاف

      في الوقت الذي ظل الإخوان يصدعون رءوسنا فيه بادعائهم الخوف على الدين تارة , وحرصهم على الوطن أخرى , وتصوير أمريكا على أنها الشيطان الأكبر , والغرب على أنه العدو الصليبي , متاجرين بذلك , محاولين إحداث أكبر شرخ في عقول الشباب تجاه تقارب الحضارات والعيش الإنساني المشترك , ذلك التعايش الذي نؤمن به ونسعى للتوافق في إطاره , إذ ما لا يمكن ولا يتصور ولا يقبل ولا يطلب , بل ليس من الإسلام ولا من الإنسانية ولا من أي دين ولا عرف أن يعمل دين أو طائفة أو مذهب معين على إبادة الآخرين أو تدميرهم أو التنكيل بهم .

       ولقد فوجئنا بهذا الكم الهائل من القيادات الإخوانية التي استولت على أموال العامة والبسطاء والمتبرعين الذين خُدعوا بهم وبشعاراتهم , ليحصلوا من خلالها ومن خلال سفرياتهم المتكررة إلى أوروبا وأمريكا وإثبات ولادة أبنائهم بهذه البلدان على الجنسية الأمريكية أو الأوروبية للاحتماء بها عند اللزوم , فهم كما أكدت مرارًا لا يؤمنون بوطن ولا بدولة وطنية , وإلا فما السر وراء استماتتهم في الحصول على الجنسية الثانية لهم أو لأبنائهم , ولماذا كانت وما زالت هذه الدول تمنحهم وتمنح أبناءهم جنسيتها وهي تعلم من هم , لولا عمالتهم لهذه الدول واستخدامها لهم لتحقيق أغراضهم في المنطقة العربية واتخاذهم رأس حربة لتشويه صورتها من جهة والعمل على تفتيتها وتمزيق كيانها من جهة أخرى ؟! وأكتفي في ذلك بمشهدين :

  • رسالة الخائن محمد سلطان التي أرسل بها إلى الرئيس أوباما , والتي جاء فيها وفق ما نقلته مواقع التواصل : ” اسمي محمد سلطان. أبلغ من العمر 26 عامًا. أنا مواطن أمريكي. نعم لدي أصول مصرية، ولكنني ترعرعت في كنساس وبوسطن وديترويت وكولبماس أوهايو، وكبرت في أمريكا أرض الأحرار والشجعان، أو على الأقل هذا ما تعلمته في الأمة التي أنتمي لها»..

        ويتابع : «تخرجت من جامعة أوهايو، ومغرم بفريق بوسطن لكرة القدم ولدي إدمان غير صحي لبورتلاند .. أتذكر العمل لصالح حملة الرئيس باراك أوباما في مدينتي بالنسبة لي، فكرة أن الكل متساوٍ في أمريكا هو ما جعلني أؤمن بقوة بالنجوم والسطور (في علم أمريكا) , إنني أؤمن بنفس القيم والمبادئ التي بنى عليها الآباء المؤسسون ( في أمريكا ) هذه الأمة العظيمة .

        فهذه هي وطنية الإخوان , وهذه هي أمريكا بالنسبة لهم وهم الذين صدعوا رءوسنا بإعلان عدائهم الواضح والصريح لها .

  • هذا النداء الخبيث المعروف إخوانيًّا بنداء الكنانة الذي دعا فيه من يُسَمُّونَ أنفسهم علماء – وهم خونة عملاء – إلى التحريض ضد مصر وبخاصة ضد القضاة والإعلاميين ورجال الجيش والشرطة , بل لم يسلم من تهديدهم مفتي الديار المصرية , ويطالبون فيه باقتحام السجون وتهريب المساجين .

      وقد أكدت في بيان عقب نشر هذا التحريض السافر على مصر وأمنها واستقرارها أن هؤلاء الموقعين على هذا البيان الإرهابي مجرمون في حق دينهم ووطنهم وأمتهم ، ويجب وضعهم جميعًا على قوائم ترقب الوصول هم ومن على شاكلتهم ؛ لأن العلماء لم يكونوا يومًا دعاة قتلٍ أو سفك دماء أو تخريب وتدمير .

        وقد أكدت مرارًا أن الإخوان يحرفون الكلم عن مواضعه , ويلوون أعناق النصوص لخدمة أغراضهم الخبيثة , وأنهم يتخذون من الكذب وسيلة للوصول إلى أهدافهم , وصاروا يستحلون الكذب من باب أن الغاية تبرر الوسيلة في ميكافيلية غريبة , مما يتطلب منا جميعًا جهودًا غير عادية ومسابقة للزمن لكشف زيفهم وأباطيلهم وادعاءاتهم الكاذبة وقلبهم للحقائق وعمالتهم وخيانتهم : ” وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ” .

        على أن البشرية الآن في حاجة إلى غير ذلك , إنها لفي حاجة ملحة إلى من يحنو عليها من جديد ، ومن يأخذ بيدها إلى طريق الهداية وإلى مكارم الأخلاق ، بالعمل لا بالقول وحده ، وبالحكمة والموعظة الحسنة , لا تحت تهديد السلاح ولا حد السيف ، استجابة لقوله تعالى : ” ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ” (النحل:125) , إنها تحتاج إلى البناء لا الهدم , والتعمير لا التخريب , والإصلاح لا الإفساد , ” وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ ” ( يوسف : 21 ) .