أخبار الأوقاف

السرقات العلمية وأثرها في تخلف الدول

أ.د/ محمد مختار جمعة وزير الأوقاف

أ.د/ محمد مختار جمعة
وزير الأوقاف

       نشر معالي وزير الأوقاف أ.د / محمد مختار جمعة يوم الجمعة 8 / 1 / 2016م على موقعه وصفحته مقالا هاما تحت عنوان : ” السرقات العلمية وأثرها في تخلف الدول ” .

(للاطلاع على نص المقال يرجى الضغط   هنا )

وزير الأوقاف :
من يحمل السلاح على المصريين
لا يستحق أن يكون مصريا

أ.د/ محمد مختار جمعة وزير الأوقاف

أ.د/ محمد مختار جمعة
وزير الأوقاف

      في جولته بمحافظة البحيرة أكد معالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة أن جولاته المتعددة في المحافظات ، وبخاصة في القرى والنجوع على رأس قوافل الأوقاف هي بقصد الوصول بالفكر الوسطي إلى كل مكان في مصر : في مدنها ، وقراها ، وعزبها ، وكفورها ، ونجوعها ، حتى لا تقع فريسة في أيدي المتشددين أو المتطرفين .

      وفي حديثه لبعض وسائل الإعلام عقب صلاة الجمعة أكد معالي وزير الأوقاف أن من يحمل السلاح على المصريين لا يستحق أن يكون مصريا ، حيث يقول نبينا (صلى الله عل وسلم) : ” مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا ” (صحيح البخاري).

محافظ البحيرة يهدي وزير الأوقاف درع المحافظة
تقديرا لجهوده في نشر الفكر الوسطي
ومعالي الوزير يكرم (10) من الإداريين المتميزين بالمحافظة

01

      كرم اليوم الجمعة 8 / 1 / 2016م معالي أ.د/ محمد مختار جمعة وزير الأوقاف مجموعة من الإداريين المتميزين بمديرية أوقاف البحيرة والتي تم ترشيحهم عن طريق مدير المديرية ، بحضور الدكتور/ محمد على سلطان محافظ البحيرة ، وفضيلة الدكتور/ إبراهيم السيد الحشاش وكيل وزارة الأوقاف بالبحيرة ، وبصحبة كل من: فضيلة الشيخ / جابر طايع رئيس الإدارة المركزية لمديريات وجه قبلي ، والدكتور / إبراهيم عبد الجواد الباحث بإدارة الإرشاد الديني ، والدكتور/ أشرف هلال الباحث بالإدارة العامة لبحوث الدعوة ، والدكتور / هشام عبد العزيز الباحث بالإدارة العامة لبحوث الدعوة ، والدكتور/ رمضان عبد السميع الباحث بالإدارة العامة لبحوث الدعوة .

          وفي بداية اللقاء رحب الدكتور/ محمد على سلطان محافظ البحيرة بمعالي وزير الأوقاف والسادة الضيوف ، مشيدًا بدور وزارة الأوقاف في نشر مفاهيم الدين الصحيحة والسمحة ودعم الأنشطة المجتمعية في كافة المجالات .

       ومن جانبه أكد معالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة أن الاصطفاف لبنـاء الوطــن والمحافظــة عليــه مطلب شرعي وواجب وطنـي ، مشيدًا بالدور المتميز الذي يقوم به السادة الإداريون في خدمة العمل الوطني ، وأنهم نصب أعيننا كإخوانهم من السادة الدعاة ، مؤكدًا أننا نسعى لتحسين المستوى المادي والمعنوي للسادة الإداريين المتميزين بالوزارة.

       ومن ناحية أخرى أكد معالي الوزير أن وزارة الأوقاف تولي صيانة المساجد وعمارتها أهمية بالغة ، فهي على رأس أولويات العمل بالوزارة في المرحلة القادمة بإذن الله تعالى.

            وفي ختام اللقاء أشاد معالي الوزير بالجهود المبذولة من المديرية بقيادة د/ إبراهيم السيد الحشاش وكيل وزارة الأوقاف بالبحيرة ، ثم قام الدكتور/ محمد على سلطان محافظ البحيرة بتسليم درع المحافظة  لمعالي أ.د / محمد مختار جمعة  وزير الأوقاف لجهوده المبذولة في نشر الفكر الوسطي وإظهار سماحة الإسلام .

        هــذا ، وقد كرم معالي أ.د/ محمد مختار جمعة وزير الأوقاف (10) من الإداريين المتميزين بمديرية أوقاف البحيرة بمنحهم شهادات تقدير وصرف مكافأة قدرها (500 جنيه) لكل منهم تقديرًا لما بذلوه في خدمة الوطن ، وهم :

  1. محمد محمد أمين
  2. وجدي عبد الحليم أبو عوف
  3. عبد المنعم عبد الزين جاد
  4. محمد عبد الفتاح إسماعيل القزاز
  5. إسلام محمد عبد المنعم اللقاني
  6. مسعد أحمد أحمد دعبس
  7. صبري محروس محمد
  8. عطا عامر محمود الصحراوي
  9. صبري عبد الحميد رسلان
  10. عادل أحمد الجزار.

02 03 04 05 06 07 08 09 10 11 12 13 14 15

قافلة علماء الأوقاف من محافظة البحيرة تؤكد:
مستمرون في مواجهة الفكر المتطرف ، ودعوات الهدم والتخريب
الاصطفاف لبناء الوطن والمحافظة عليه مطلب شرعي وواجب وطني

awkaf

برعاية كريمة من معالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة واصلت وزارة الأوقاف اليوم الجمعة 8/ 1/ 2016م حملتها الموسعة لنشر صحيح الإسلام ، ومواجهة الفكر المتطرف ، ودعوات الهدم والتخريب بإرسال قافلة دعوية موسعة لعلماء الأوقاف بمحافظة البحيرة ، وذلك لأداء خطبة الجمعة 28 من ربيع أول 1437هـ الموافق 8 من يناير 2016م تحت عنوان : ” الاصطفاف لبنـاء الوطــن والمحافظــة عليــه مطلب شرعي وواجب وطنـي “.

      وقد واصلت القافلة عطاءها العلمي والدعوي ، حيث قام أعضاء القافلة بإلقاء خطب الجمعة بالمساجد الكبرى بالمحافظة.

فمن على منبر مسجد العيايشة بمدينة كوم حمادة أشار د/ إبراهيم عبد الجواد الباحث بإدارة الإرشاد الديني إلى أن النبي (صلى الله عليه وسلم) أكد على مكانة الوطن وأهميته وشرف الانتماء إليه حين هاجر من مكة إلى المدينة ، فعن ابْنِ عَبَّاسٍ (رضي الله عنهما) قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وسلم) : (مَا أَطْيَبَكِ مِنْ بَلَدٍ وَأَحَبَّكِ إِلَىَّ وَلَوْلاَ أَنَّ قَوْمِي أَخْرَجُونِي مِنْكِ مَا سَكَنْتُ غَيْرَكِ ) ، وفي رواية عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (رضي الله عنه) قَالَ: وَقَفَ النَّبِيُّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) عَلَى الْحَزْوَرَةِ فَقَالَ: (عَلِمْتُ أَنَّكِ خَيْرُ أَرْضِ اللَّهِ ، وَأَحَبُّ الْأَرْضِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَلَوْلَا أَنَّ أَهْلَكِ أَخْرَجُونِي مِنْكِ مَا خَرَجْتُ) [مسند أحمد]. ولما شرع في بناء الدولة الجديدة أراد (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أن يعلم أصحابه (رضوان الله تعالى عليهم) والدنيا كلها أن الأوطان لا يسعى لبنائها إلا من أحبها ، فكان من دعائه (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) ما جاء عن أم المؤمنين عَائِشَةَ (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا) قَالَتْ : قَالَ النَّبِيُّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ): «اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَمَا حَبَّبْتَ إِلَيْنَا مَكَّةَ أَوْ أشَدَّ » [رواه البخاري]. وأشار (صلى الله عليه وسلم) بِيَدِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ ثم قال: « اللَّهُمَّ إِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا – أي طرفيها – كَتَحْرِيمِ إِبْرَاهِيمَ مَكَّةَ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا وَمُدِّنَا » (صحيح البخاري).

ومن على منبر مسجد الهداية بمدينة كوم حمادة أكد الدكتور / أشرف هلال الباحث بالإدارة العامة لبحوث الدعوة أننا هذه الأيام في حاجة ملحة- أكثر من أي وقت مضى – إلى تعميق وترسيخ الانتماء الوطني ، والإحساس بقيمته وأهميته ، وإعلاء المصلحة الوطنية على أي مصالح أخرى ، والمتأمل في نصوص القرآن الكريم ، وأحاديث النبي العظيم (صلى الله عليه وسلم) يجدها تحضُّ على حب الوطن والاعتزاز به ، والمحافظة عليه ، والدفاع عنه ، وغير ذلك من الحقوق الواجبة للوطن على أبنائه. ومِن حقوقِ الوطن على أبنائه: حبه والحفاظ عليه والدفاع عنه ، فحب الوطن من أغلى ما يملكه الإنسان بعد الدين ، والحفاظ عليه واجب مقدس ، والدفاع عنه والتضحية من أجله ركيزة أساسية في حياة الإنسان ، ومن ثم فلا يجوز المساس بمرافقه العامة ، فهيَ ملكٌ لجميعِ أبنائِهِ ، وتخريبها إضرار بمنافع الناس ، فإن المرء ليأسف حينما يرى من يقدم على تخريب مرفق عام كبيراً كان أم صغيراً ، لأن ذلك يعدُّ من باب الإفساد في الأرض ، يقول الحق سبحانه :{وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ}[الأعراف: 56] ، ومن ثم يجب حماية الوطن من أعدائه المتربصين به ، وتجنب كل ما يؤدي إلى الإخلال بأمنه ؛ لأن نعمة الأمن والاستقرار أول من ينعم بها أبناء الوطن.

ومن على منبر مسجد الوسطاني بمدينة كوم حمادة  أوضح الدكتور /  هشام عبد العزيز الباحث بالإدارة العامة لبحوث الدعوة أن من حقوق الوطن على أبنائه: الوقوف أمام دعاة الفتنة والفوضى والهدم والتحذير من استهدافه ومحاولات تفكيكه ، والوقوف بحسم في وجه من يضر بمرافقه أو يسهم في ذلك ، أو يتآمر مع الغير ضد مصالحه ، والتحذير من المحاولات التي تستهدف الوطن ، وتعمل على إثارة الفوضى والشغب والفتن ، والعمل على تفكيكها ، بالتعاون والاتحاد ، قال تعالى:{…. وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}[المائدة :2]. ولقد علمنا الإسلام منهجاً واضحاً لوقاية الأمة من القلة التي تفسد ولا تصلح ،  وتهدم ولا تبني ، وتخرب ولا تعمر ، قال تعالى:{وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}[الأنفال:25] ، ومن ثم يجب الأخذ على أيدي المفسدين العابثين بالوطن ، وتحذير الناس منهم ،حتى لا يوردونا الهلاك .

ومن على منبر مسجد سيدي عيسى بمدينة كوم حمادة أكد الدكتور / رمضان عبد السميع الباحث بالإدارة العامة لبحوث الدعوة أن استهداف الوطن بإثارة الفوضى والهدم ليس من قيم الإسلام ولا مبادئه ، ولا تشريعاته ونظمه ، فكل من يخطط لإثارة الفوضى ، والتطرف والهدم والتخريب ، وتفكيك المجتمع بدعوى الإصلاح ، وما ينشأ عن هذه المخططات من سفك الدماء وترويع الآمنين لا صلة له بالإسلام ، فهي تؤسس للفساد في الأرض ، وإشاعة الرعب واستهداف أمن  البلاد ، فوحدة الأمة واصطفافها والتنسيق فيما بينها – في جميع المجالات – مطلب أساس لا غنى عنه لأي أمة تريد الفلاح والتقدم والرقي ، ومواجهة الشدائد والتحديات ، يقول الحق سبحانه :{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [الحجرات:10] ، فالأمة التي يريدها الإسلام أمة واحدة متآلفة متعاونة، يقول تعالى:{إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ}[الأنبياء:92] ، ويقول سبحانه:{وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ}[المؤمنون:52]. ويقول نبينا (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) – داعيًا إلى الاتحاد ووحدة الصف ، ناهيًا عن التفرق والاختلاف: « إِنَّ اللهَ يَرْضَى لَكُمْ ثَلَاثًا ، وَيَكْرَهُ لَكُمْ ثَلَاثًا ، فَيَرْضَى لَكُمْ: أَنْ تَعْبُدُوهُ ، وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَأَنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا، وَيَكْرَهُ لَكُمْ: قِيلَ وَقَالَ ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ ، وَإِضَاعَةِ الْمَالِ» [رواه مسلم]. ومن أجل ذلك يجب الاصطفاف صفًّا واحدًا من أجل بناء مجتمع متماسك ، قادر على مواجهة الإرهاب والجماعات الإرهابية التي يتعرض لها ، فظاهرة الإرهاب تعدّ من أخطر التحديات الداخلية التي تواجه البلاد ، وتسعى إلى القتل والتدمير للأبرياء دون تمييز بين طفل وامرأة وشيخ وشاب ، تحت شعار إسلامي ، مع أن الإسلام براء من كل ذلك.