أخبار الأوقاف

وزير الأوقاف يوجه :
بصرف مكافأة لجميع العاملين بهيئة الأوقاف
بمناسبة شهر رمضان المعظم

Dr.Mokhtar-Gomaa

           وجه معالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة اليوم السبت 5 / 7 / 2014م بصرف مكافأة قدرها (250) جنيهًا لجميع العاملين بهيئة الأوقاف المصرية بمناسبتي شهر رمضان المعظم ونهاية العام المالي المنتهي في 30 / 6 / 2014م ، وما بذلوه من جهود في تحصيل مستحقات الهيئة ، على أن يكون الصرف من مخصصات الهيئة والنسبة المقررة لها ، وعلى أن يتم الصرف قبل عيد الفطر .

شكرًا للكاتب والصحفي الكبير الأستاذ وائل فايز

شكرًا للكاتب والصحفي الكبير الأستاذ وائل فايز على مقاله المنشور بصحيفة الوطن اليوم السبت 5 / 7 / 2014م تحت عنوان ” مختار جمعة .. المساجد لله ” ، والذي جاء فيه :

       نجح إلى حد كبير فى فترة وجيزة فى إزالة التشوّهات والنتوءات التى لحقت بالخطاب الدينى، وتمكن إلى درجة كبيرة من إحكام السيطرة على المساجد، وإبعادها عن السياسة والصراعات الحزبية الضيقة، وتصدى بكل قوة للإخوان والسلفيين ووقف لهم بالمرصاد لمنع فوضى الخطاب الدعوى، واستغلال المنابر فى الدعاية السياسية والحزبية. تولى الدكتور محمد مختار جمعة حقيبة الأوقاف فى 16 يوليو 2013 ضمن وزارة الدكتور حازم الببلاوى التى تشكلت كأول وزارة بعد ثورة 2013، وحظى بترحيب الأئمة نظراً لكونه مستقلاً سياسياً وكونه أول عميد منتخب لكلية الدراسات الإسلامية.

       أخذ ابن بنى سويف على عاتقه مهمة تطهير المساجد والدعوة من الدخلاء عليها وإعادة هيبة وقدسية المساجد، بعيداً عن أى انتماءات وأهواء، حيث اتخذ عدداً من القرارات لمنع التوظيف السياسى الحزبى أو المذهبى أو الطائفى للمنبر أو للمسجد، من بينها قراره منع إقامة صلاة الجمعة فى الزوايا التى تقل مساحتها عن ثمانين متراً، ثم تبعه بمنع غير الأزهريين من الخطابة فى المساجد الحكومية والأهلية، ثم قررت وزارة الأوقاف فى يناير الماضى توحيد خطبة الجمعة فى جميع مساجد مصر، استناداً إلى أن الوزارة مسئولة عن إقامة الشعائر الدينية وحذّرت من ضم أى مسجد تابع لأى جمعية لا يلتزم بهذا القرار ومحاسبة الأئمة والخطباء غير الملتزمين، ونتيجة للسياسة الجديدة، استبعدت الوزارة نحو 12 ألف إمام وخطيب لهم انتماءات، من المساجد ضمن مساعيها للسيطرة على الخطاب الدينى.

       لم يهدأ باله إلا بإصدار قانون ممارسة الخطابة فى آخر عهد الرئيس السابق عدلى منصور لإحكام السيطرة على المساجد حتى لا يصعد المنبر إلا من كان أزهرياً أو حاصلاً على ترخيص من الوزارة وملتزماً بالخطبة الموحدة ولا يسىء إلى مؤسسات الدولة ورموزها. نجح «جمعة» فى استصدار ميثاق شرف دعوى ملزم لكل من أراد العمل فى الدعوة وصعود المنبر برخصة، ورضخت له الجمعية الشرعية وأنصار السنة المحمدية، ومؤخراً وافقت الدعوة السلفية على الميثاق وتعهد رئيس حزب النور الدكتور يونس مخيون بالالتزام ببنود الميثاق، وأيضاً رفض استمرار وجود لافتات الجمعيات ومسمياتها على المساجد رافعاً شعار: «وأن المساجد لله»، مما اضطر الجمعية الشرعية إلى إزالة اللافتة الخاصة بها من على المسجد الرئيسى برمسيس واستبدلته بلافتة مكتوب عليها: «وزارة الأوقاف».

        رفض «جمعة» متاجرة البعض بالدين وخلطه بالسياسة، مؤكداً أنه لن يمنح إذناً لأى رمز سياسى أو من يروّج لانتخابات وخلافه أو يدعو إلى حزب أو تيار، وبالأسلوب ذاته تعامل مع موسم الحج هذا العام بأن طالب وزير السياحة بالتشديد على كل شركات السياحة بعدم استقدام مشايخ متشددين أو أصحاب أهواء على رأس وفود الحجيج، حتى لا يتم إفساد شعيرة الحج لأسباب سياسية لا تمت إلى الدين بصلة .

وزير الأوقاف يستقبل نخبة من المفكرين والكتاب وبعض ممثلي القوى الشبابية

DSC_6446

    استقبل معالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة اليوم السبت 5 / 7 / 2014م نخبة من المفكرين والكتاب وممثلي القوى الشبابية ، حيث أكد المجتمعون على ترحيبهم بقرارات وزارة الأوقاف في كل ما يتصل بضبط الخطاب الديني ، وأن الوزارة تستطيع أن تعطي أنموذجًا للفكر الوسطي والحضارة الإسلامية الصحيحة ، وأن الكثير من حلول مشكلات المجتمع المصري يمكن أن تخرج من هذه الوزارة .

     وصدر بيان من ثلاث نقاط :

أولا : التأكيد على ما جاء بميثاق الشرف الدعوي والترحيب به .

ثانيًا : تؤكد وزارة الأوقاف أن جميع مساجد مصر وزواياها ومصلياتها مفتوحة أمام جميع المصلين في صلاة التراويح طوال شهر رمضان المعظم ، وفي جميع الصلوات الراتبة على مدار العام ، وأن دروس التراويح تعم أكثر من خمسين ألف مسجد ، وأن الملتقيات الفكرية والسهرات القرآنية وملتقيات الفكر الإسلامي قائمة في أكثر من ألف مسجد جامع إضافة إلى آلاف المساجد التي تصلي بجزء كامل (يوميًا) طوال الشهر ، وأما الاعتكاف فسيكون وفق الضوابط التي حددتها الوزارة مهما كان عدد المساجد الراغبة في الاعتكاف متى توفرت فيها الضوابط والشروط المقررة ، وستكون صلاة التهجد في العشر الأواخر متاحة أمام المعتكفين وغيرهم في المساجد الكبرى ، وأن الوزارة حريصة كل الحرص على توفير المكان والظروف المناسبة لإقامة جميع الشعائر الدينية الإسلامية ، وتوفير الراحة والطمأنينة لجميع المصلين ، سواء في رمضان أم في غير رمضان .

      ولا شك أن الجماعات الإرهابية ، والمتطرفة ، والتي تتخذ من الدين ستارًا للوصول إلى السلطة ، تتخذ من الكذب وإثارة الشائعات منهجًا ومسلكًا ثابتًا ، وأن وزارة الأوقاف المصرية قد نالها قسط وافر من الشائعات والأكاذيب التي أطلقها أصحاب المطامع والمنافع والمكاسب الدنيوية ، ومن يتاجرون بالدين ويتخذونه وسيلة لتحقيق أغراضهم ومطامعهم الانتخابية أو السلطوية ، فأطلقوا كذبًا وافتراءً أن الوزارة منعت الاعتكاف ولم يحدث ، وأنها أصدرت تعليمات بإزالة الملصقات الدينية من المساجد ولم يحدث ، و أنها حددت وقت صلاة العشاء والتراويح معًا بخمس وأربعين دقيقة ولم يحدث ، وأنها أغلقت الزوايا أمام المصلين في التراويح ولم يحدث ، وأنها منعت الدعاء على الظالمين ولم يحدث ، وأنها ستمنع التهجد ولم يحدث ،  وقد أكدنا ومازلنا نؤكد أنه لا يوجد من يمثل الوزارة أو يتحدث باسمها إلا ما يُنشَر عبر موقعها الرسمي .

ثالثًا : لا شك أن العمليات الإرهابية والتفجيرية التي تتبناها قوى الشر والظلام تشكل خطرًا كبيرًا على استقرار الأمة العربية بصفة عامة ، وعلى مجتمعنا وكيان دولتنا المصرية بصفة خاصة .

     فعلى المستوى المحلي المصري نؤكد أن هناك قوى داعمة لهذا الإرهاب توفر له غطاء ماديًا وأدبيًا ومعنويا ، وأقل ما توصف به هذه القوى هو الخيانة الوطنية العظمى ، ويجب كشف زيف هذه القوى ومن يدعمها أو يدور في فلكها ، كما نؤكد أن جماعة الإخوان الإرهابية ومن يدورون في فلكها لا يؤمنون بوطن ، فالوطن لا معنى له عندهم سوى ما يُحقق مصالحهم وأهداف تنظيمهم الدولي ، وأن على المجتمع جميعًا أن يقف بالمرصاد للإرهابيين والمخربين ومطلقي الشائعات ، حتى يتحقق الأمن والسلام لمجتمعنا .

     وعلى المستوى الإقليمي ينبغي أن يعي الجميع أنه ما لم تتضافر الجهود في مواجهة هذه القوى الظلامية ومن يقف خلفها من الطامعين في خيرات منطقتنا ، أو المستفيدين من ضعفها وتمزقها ، أو الواهمين ببناء أمجاد أو تبوء مكانة أكبر من حجمهم الطبيعي أو الإقليمي على حساب تفتيت دول المنطقة ودك بنيانها ، بعيدا عن كل المعاني الإنسانية السامية ، وانتهاك كل معاني حقوق الإنسان التي يتشدقون بها ، فإن المنطقة كلها في خطر داهم يهدد أمنها واستقرارها .

      وهنا نؤكد أن كل الحركات والتنظيمات الإرهابية كداعش ، والقاعدة ، وأنصار بيت المقدس ، تُشكّل خطرًا داهمًا ، يجب على الجميع التصدي له بقوة ، والوقوف وقفة رجل واحد في مواجهته ، و صد جميع الأخطار التي تهدد أمتنا العربية والمنطقة بأسرها ، والتي يعد أمنها وسلامها خطًا أحمر نذود عنه بدمائنا وكل ما أوتينا من قوة ، كما نؤكد ان الإرهاب الأسود سيرتد على أصحابه ، وأنه سيأكل من يدعمه ، إن اليوم وإن غدًا ، وإن غدًا لناظره قريب .

DSC_6452 DSC_6465

توضيح من وزارة الأوقاف :
أكرم كساب صاحب فتوى إفطار المتظاهرين
منتحل لصفة مستشار التدريب بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية
وهذيانه هذا يكشف طبيعة الجماعة في اللعب بالدين

awkaf

      تؤكد وزارة الأوقاف أن الإخواني أكرم كساب صاحب فتوى جواز إفطار المتظاهرين منتحل لصفة مستشار التدريب بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية التابع لوزارة الأوقاف ، وكان أحد رجال القيادي الإخواني صلاح سلطان الذي عمل على التمكين للأهل والعشيرة من أعضاء الجماعة بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية سيرًا على نهجها في جميع مفاصل الوزارة ، غير أن أكرم كساب كان من أول المستبعدين عن المجلس مع من جلبه إليه في شهر أغسطس 2013م ، وأنه منقطع عن العمل ، وجار اتخاذ إجراءات فصله .

       كما تؤكد الوزارة أن هذيانه بمثل هذه الألاعيب المسماة عندهم فتاوى يكشف طبيعة الجماعة في اللعب بالدين وتوظيفه لمصالحها الخاصة .