أخبار الأوقاف

في الأمسية الدينية الكبرى بمسجد:
السيدة نفيسة (رضي الله عنها)
أ.د/ عبد الله النجار :
سؤال أهل الذكر من الواجبات الشرعية وعلينا
الذهاب للمؤسسات الرسمية في ذلك
الشيخ / أحمد ترك :
نحذر من الدخلاء على الدعوة والفتوى
مجهولي النسب العلمي

18

    برعاية كريمة من معالي أ.د/ محمد مختار جمعة وزير الأوقاف ، وامتدادًا لإقامة الندوات والأمسيات الدينية كطريق من طرق تجديد الخطاب الديني ، وضخًا لدماء جديدة للدعوة ، أقامت وزارة الأوقاف أمس الأحد الموافق 3 / 4 / 2016م أمسية دينية من مسجد ” السيدة نفيسة رضي الله عنها” تحت عنوان: ” خطورة الدخلاء على الدعوة والفتوى ” بحضور كوكبة من علماء الأوقاف .

    وحاضر فيها كل من: الأستاذ الدكتور/ عبد الله النجار – عضو مجمع البحوث الإسلامية ، وفضيلة الشيخ/ أحمد تركي – مدير عام التدريب ، والقارئ الشيخ/ أحمد عوض أبو فيوض ، والمبتهل الشيخ/ فوزي عبد الغفار  ، وقدمها فضيلة الشيخ/ عبدالله محمد رشدي إمام المسجد.

    وفي بداية اللقاء أكد فضيلة الشيخ/ أحمد تركي مدير عام التدريب أن كلمة العلم ذكرت بمدلولاتها في كثير من آيات القرآن الكريم ، لعل من أبرزها قوله تعالى : {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ * وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ} [فاطر: 27، 28] ، موضحًا أن الإنسان كلما ازداد علمًا كلما ازداد خشية لله ، أما الذين يدَّعون العلم يزدادون بعدًا عن الله لضلالهم وإضلالهم لمن حولهم ، لافتًا إلى أن القرآن الكريم تحدث عن الصلاح والإصلاح والفساد والإفساد ، وأن الذي يدعي العلم لا يكون صالحًا ولا مصلحًا ، بل فاسدًا مفسدًا .

    كما أشار فضيلته إلى أن الاستخراب العالمي الذي احتل البلاد العربية لم يجد مقاومة إلا من علماء الأزهر الشريف ، فعمد إلى تجنيد دخلاء على الدعوة والفتوى مع سبق الإصرار والترصد وتم التسويق لهم ، مع أنهم ” مجهولو النسب العلمي ” لتبنيهم المبادئ الاستعمارية وتحويلها إلى عقائد كتوصيف الوطن بأنه مجرد حفنة من التراب .

    وفي كلمته بين فضيلة أ .د/ عبد الله النجار – عضو مجمع البحوث الإسلامية أن العلم هو ميراث النبوة الذي تلقاه النبي (صلى الله عليه وسلم) وحيًا ،  وأداه إلى العلماء الذين حملوه كابرًا عن كابر إلى أن وصل إلينا في كعبة العلم والعلماء الأزهر الشريف الذي أداه وما زال يؤديه غضًا طريًا ، مشيرًا إلى أن كل أمر يجب على المكلف أن يؤديه وجب عليه تعلمه ، فالعلم يسبق العمل ، فعلى الجميع أن يسأل المتخصصين من أهل العلم عن كيفية أداء الصلاة والصيام والزكاة والحج وكل العبادات والطاعات .

    كما أوضح فضيلته بيان حقيقة بعض الدخلاء الذين يتظاهرون بالعلم والفتوى وهم لا يبتغون إلا حظًا دنيويًا ، مشيرًا إلى أن سؤال أهل الذكر من الواجبات الشرعية ، قال تعالى:{فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}[النحل: 43] ، وأهل الذكر هم المجازون من المؤسسة الرسمية فلا يتاجرون به ولا يسخرونه لمآرب أو مكاسب أو مصالح .

11512 (1)

وزير الأوقاف :
لا يجوز الاعتداء على الآثار نهبًا أو بيعًا أو تشويهًا أو تدميرًا
ونطالب بقانون دولي يجرم الاعتداء على الآثار أو سرقتها
ويوجب ردها إلى دولها وأماكنها

27

   في كلمته التي ألقاها بمؤتمر  التراث الأثري في العالم العربي: التحديات والحلول الذي أقامته كلية الآثار بجامعة الفيوم بمقر ورعاية جامعة الدول العربية أكد معالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة أنه لا يجوز الاعتداء على الآثار نهبًا أو بيعًا أو تشويهًا أو تدميرًا , وأنه لا تناقض بين الإسلام والحفاظ على المعالم الأثرية والحضارية , وأن كل ما يأخذك في اتجاه البناء والتعمير والحفاظ على الحضارة والتراث الإنساني يأخذك إلى صحيح الإسلام ومعاني الأديان والإنسانية الراقية , وأن كل ما يأخذك في  اتجاه الهدم أو التخريب أو التدمير أو السرقة أو النهب يأخذك إلى ما لا علاقة له بالإسلام ولا بالأديان ولا بالإنسانية وما لا يقره شرع ولا عقل ولا إنسانية سوية .

   غير أن أمتنا الإسلامية قد ابتليت بأناس عقمت أفهامهم ، وجمدت عقولهم ، فأخذوا يحلون ويحرمون بدون علم ولا فهم ولا دراسة ، وأقحموا أنفسهم وتلاميذهم وأتباعهم وعناصرهم فيما ليسوا له بأهل من شئون الفتوى ، فضلوا وأضلوا ، وفتحوا الباب واسعا أمام قوى وجماعات متطرفة تعمل على طمس معالمنا الحضارية ، سواء أكانت عربية ، أم إسلامية ، أم مسيحية ، أم فرعونية ، أم آشورية ، أم بابلية ، أم إغريقية ، أم رومانية ، أم غير ذلك ، لطمس الذاكرة العربية ، ومحو معالم الحضارتين العربية والإسلامية وحتى المسيحية أيضا ، لأنهم أناس حمقى لا خلاق لهم ولا دين ولا قيم ولا مبادئ ، والغاية عندهم تبرر  الوسيلة ، مهما كانت فداحة هذه الوسيلة ، حتى لو كانت إبادة للبشر ، وتدميرًا للحجر ، وإهلاكا للحرث والنسل .

   وفي ختام كلمته قال معاليه : نؤمل أن يكون لجيلنا إضافته في مجال الحضارة الإنسانية في كل مجالات الحياة : في الطب والفلك والعمارة والحضارة , واقترح معاليه أن يصدر عن المؤتمر مشروع قانون تتبناه جامعة الدول العربية بشأن حماية الآثار من كل ألوان الاعتداء , سواء أكان تدميرًا أم نهبًا أم تجارة , وبما يوجب ردّ الآثار المنهوبة إلى دولها وأماكنها , فقيمة الأثر ليست مكانية فقط إنما هي مكانية وزمانية . إلى دولها وأماكنها .

29313439

درع جامعة الدول العربية لوزير الأوقاف

1

   أهدى معالي أ.د/ نبيل العربي أمين عام جامعة الدول العربية اليوم الاثنين 4 / 4 / 2016م درع جامعة الدول العربية لمعالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة ، تقديرًا لدور وزارة الأوقاف في نشر الفكر الوسطي ، ومواجهة الفكر المتطرف ، وتصحيح المفاهيم الخاطئة .

   وكان ذلك عقب إلقاء كلمة معالي وزير الأوقاف في مؤتمر : ” التراث الأثري في العالم العربي التحديات والحلول ” الذي تعقده كلية الأثار بجامعة الفيوم ، بمقر ورعاية جامعة الدول العربية .

234 (1)

نحو توظيف أمثل لأموال الزكاة
مترجمًا إلى ست لغات مختلفة

أ.د/ محمد مختار جمعة وزير الأوقاف

أ.د/ محمد مختار جمعة
وزير الأوقاف

       نشر معالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة على موقعه وصفحته مقالاً هامًا تحت عنوان : ” نحو توظيف أمثل لأموال الزكاة ” مترجما إلى ست لغات ، هي : اللغة الإنجليزية , والفرنسية , والأسبانية , والروسية ، واليونانية ، والسواحيلية .للاطلاع على نص المقال باللغة الإنجليزية اضغط هنا

  • للاطلاع على نص المقال باللغة العربية اضغط  هنا
  • للاطلاع على نص المقال باللغة الإنجليزية اضغط  هنا
  • لاطلاع على نص المقال باللغة الفرنسية اضغط  هنا
  • للاطلاع على نص المقال باللغة الأسبانية اضغط  هنا
  • للاطلاع على نص المقال باللغة الروسية اضغط  هنا
  • للاطلاع على نص المقال باللغة اليونانية اضغط  هنا
  • للاطلاع على نص المقال باللغة السواحيلية اضغط  هنا